الاثنين، 13 ربيع الأول 1433 - Monday, 06 February 2012
مناقبها و فضائلها
قول النبي صلىاللهعليه وآله أنها بضعة مني أو شجنة (الشجنة الشعبة من كل شيء.- المؤلف -) مني روى البخاري في صحيحه بسنده أن رسول الله صلىاللهعليه وآله قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني (و روى) النسائي في الخصائص بسنده عن المسور بن مخرمة أن النبي صلىاللهعليه وآله قال : فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني. و روى مسلم في صحيحه في حديث إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها. و في رواية لمسلم إنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها و يؤذيني ما آذاها. و في الإصابة عن الصحيحين عن المسور بن مخرمة سمعت رسول الله صلىاللهعليه وآله على المنبر يقول : فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها و يريبني ما رابها
(و روى) أبو نعيم في حلية الأولياء بسنده عن المسور بن مخرمة أنه سمع رسول الله صلىاللهعليه وآله يقول : إنما فاطمة ابنتي بضعة مني يريبني ما أرابها و يؤذيني ما آذاها و قال رواه عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور و رواه أيوب السختياني عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير نحوه.و عن صحيح الترمذي : أنها بضعة مني يريبني ما رابها و يؤذيني ما آذاها هذا حديث حسن صحيح.و عن صحيح الترمذي : إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها و ينصبني ما أنصبها هذا حديث حسن صحيح. و في الشفا أنها بضعة مني يغضبني ما يغضبها.
و روى الحاكم في المستدرك بسنده عن المسور بن مخرمة قال رسول الله صلىاللهعليه وآله: إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها و يقبضني ما يقبضها و قال صحيح (و بسنده) عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال ما من نسب و لا سبب أحب إلي من نسبكم و سببكم و صهركم و لكن رسول الله صلىاللهعليه وآله قال : فاطمة بضعة أو مضغة مني يقبضني ما يقبضها و يبسطني ما يبسطها و أن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي و سببي و صهري و عندك ابنتها و لو زوجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذرا له و قال هذا حديث صحيح ، و روى أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني أن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط دخل على عمر بن عبد العزيز و هو حديث السن و له وقار و تمكين فرفع عمر مجلسه و أكرمه و قضى حوائجه فسأل عمر عن ذلك فقال إن الثقة حدثني حتى كأني أسمع من في رسول الله صلىاللهعليه وآله أنه قال إنما فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها و يغضبني ما يغضبها فعبد الله بضعة من بضعة رسول الله صلىاللهعليه وآله.
أمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين و كانت أصغر بنات رسول الله صلىاللهعليه وآله و أحبهن إليه و انقطع نسل رسول الله صلىاللهعليه وآله إلا من فاطمة و لم يخلف صلىاللهعليه وآله من بنيه غيرها.