الاثنين، 13 ربيع الأول 1433 - Monday, 06 February 2012
تزويج الزهراء بعلي عليهالسلام
في كشف الغمة روي عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال لولا أن الله تبارك و تعالى خلق أمير المؤمنين لفاطمة ما كان لها كفؤ على وجه الأرض
(قال) و روى صاحب كتاب الفردوس عن النبي صلىاللهعليه وآله لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ وفي مناقب ابن شهر آشوب قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد عن أمير المؤمنين و ابن عباس و ابن مسعود و جابر الأنصاري و أنس بن مالك و البراء بن عازب و أم سلمة بألفاظ مختلفة و معان متفقة أن أبا بكر و عمر خطبا إلى النبي صلىاللهعليه وآله فاطمة مرة بعد أخرى فردهما.و روى أحمد في الفضائل عن بريدة أن أبا بكر و عمر خطبا إلى النبي صلىاللهعليه وآله فاطمة فقال إنها صغيرة.
و روى محمد بن سعد كاتب الواقدي في الجزء الثامن من الطبقات الكبير بسنده أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي صلىاللهعليه وآله فقال انتظر بها القضاء فذكر ذلك لعمر فقال له ردك ثم أن أبا بكر قال لعمر اخطب فاطمة إلى النبي صلىاللهعليه وآله فخطبها فقال له مثل ما قال لأبي بكر انتظر بها القضاء فأخبر أبا بكر فقال له ردك (الحديث) (و بسنده) عن بريدة أنه قال نفر من الأنصار لعلي عندك فاطمة فأتى رسول الله صلىاللهعليه وآله فسلم عليه فقال ما حاجة ابن أبي طالب قال ذكرت فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليه وآله قال مرحبا و أهلا لم يزده عليهما فخرج على أولئك الرهط و هم ينتظرونه قالوا ما وراءك قال ما أدري غير أنه قال لي مرحبا و أهلا قالوا يكفيك من رسول الله إحداهما أعطاك الأهل أعطاك المرحب«الحديث». (و روى) ابن سعد بسنده خطب علي فاطمة فقال لها رسول الله صلىاللهعليه وآله إن عليا يذكرك فسكتت فزوجها (و في البحار) عن الضحاك أن النبي صلىاللهعليه وآله قال لفاطمة إن علي بن أبي طالب ممن قد عرفت قرابته و فضله في الإسلام و إني سألت ربي أن يزوجك خير خلقه و أحبهم إليه و قد ذكر من أمرك شيئا فما ترين فسكتت فخرج و هو يقول الله أكبر سكوتها إقرارها.
أمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين و كانت أصغر بنات رسول الله صلىاللهعليه وآله و أحبهن إليه و انقطع نسل رسول الله صلىاللهعليه وآله إلا من فاطمة و لم يخلف صلىاللهعليه وآله من بنيه غيرها.