الاثنين، 13 ربيع الأول 1433 - Monday, 06 February 2012
قتل ابن ملجم لعنه الله
كان أمير المؤمنين عليه السلام لما ضربه ابن ملجم أوصى به فيما رواه الحاكم في المستدرك فقال أحسنوا إليه فإن أعش فهضم أو قصاص و إن أمت فعاجلوه فإني مخاصمه عند ربي عز و جل (و في رواية) للحاكم لما جاءوا بابن ملجم إلى علي عليه السلام قال اصنعوا به ما صنع رسول الله صلىاللهعليه وآله برجل جعل له على أن يقتله فأمر أن يقتل و يحرق بالنار.
قال الطبري و لما قبض أمير المؤمنين عليه السلام بعث الحسن إلى ابن ملجم فأحضره فقال للحسن هل لك في خصلة أني أعطيت الله عهدا أن لا أعاهد عهدا إلا وفيت به و أني عاهدت الله عند الحطيم أن أقتل عليا و معاوية أو أموت دونهما فإن شئت خليت بيني و بينه فلك علي عهد الله أن لم أقتله و بقيت أن آتيك حتى أضع يدي في يدك فقال له الحسن لا و الله حتى تعاين النار ثم قدمه فقتله و أخذه الناس فأدرجوه في بواري و أحرقوه بالنار.
سيد الوصيين و أول أئمة المسلمين و خلفاء الله في العالمين بعد سيد المرسلين محمد صلىاللهعليه وآله.