الاثنين، 13 ربيع الأول 1433 - Monday, 06 February 2012
المسألة الدينارية
حكاها محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول و هي أن امرأة جاءت إليه و قد خرج من داره ليركب فترك رجله في الركاب فقالت يا أمير المؤمنين إن أخي قد مات و خلف ستمائة دينار و قد دفعوا لي منها دينارا واحدا و أسألك انصافي و إيصال حقي إلي فقال لهما خلف أخوك بنتين لهما الثلثان أربعمائة و خلف أما لها السدس مائة و خلف زوجة لها الثمن خمسة و سبعون و خلف معك اثني عشر أخا لكل أخ ديناران و لك دينار قالت نعم فلذلك سميت هذه المسألة بالدينارية«اه» و هذه المسألة لو صحت لكانت مبنية على التعصب كما أن السابقة مبنية على العول.و التعصيب هو أخذ العصبة ما زاد عن السهام المفروضة في الكتاب العزيز و الثابت عن أئمة أهل البيت عليهمالسلام بطلان التعصيب بل يرد الزائد على ذوي السهام بنسبة سهامهم و يجوز أن يكون عليه السلام قال للمرأة أن لها ذلك على المذهب الذي كان معروفا في ذلك العصر و إن كان لا يقول به.
سيد الوصيين و أول أئمة المسلمين و خلفاء الله في العالمين بعد سيد المرسلين محمد صلىاللهعليه وآله.