الاثنين، 13 ربيع الأول 1433 - Monday, 06 February 2012
زهده
و إذا نظرنا إلى زهده في الدنيا أخذنا العجب و البهر من رجل في يده الدنيا كلها عدا الشام - العراق و فارس و الحجاز و اليمن و مصر و هو يلبس الخشن و يأكل الجشب مواساة للفقراء و يقول يا دنيا غري غيري إلخ و لم يخلف إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه كان يعدها لخادم يشتريها لأهله و يفرق جميع ما في بيت المال ثم يأمر به فيكنس ثم يصلي فيه رجاء أن يشهد له.و ما شبع من طعام قط.و قد بلغ من زهده في الدنيا أن تكون الدنيا عنده أهون من ورقة في فم جرادة تقضمها.كما في بعض كلامه و أن تكون الإمرة عنده لا تساوي نعلا قيمتها ثلاثة دراهم إلا أن يقيم حقا أو يدفع باطلا كما قاله لابن عباس و هو سائر إلى البصرة .
سيد الوصيين و أول أئمة المسلمين و خلفاء الله في العالمين بعد سيد المرسلين محمد صلىاللهعليه وآله.